العرض في الرئيسةعربية ودولية

بعد اعلان موسكو مقتله بغارة جوية .. تباين مواقف خبراء روس حول تأثير مقتل البغدادي على مستقبل تنظيم داعش

يمنات – وكالات

تباينت مواقف وأراء الخبراء الروس حول مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، أبو بكر البغدادي.

و اعتبر بعض الخبراء أن مقتل البغدادي قد يؤثر كثيرا على التنظيم الإرهابي ونشاطاته الإرهابية. أما آخرون فاعتبروا أنه بحال تأكد مقتل البغدادي فذلك سيؤثر على التنظيم الذي سيحاول الانتقام والرد على مقتل زعيمه.

و يرى السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف، أن موت القيادي أبو بكر البغدادي سيكون ضربة موجعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، وسوف يسرع في هزيمة الإرهابيين.

و كتب السيناتور الروسي على صفحته في موقع “تويتر” أنه “إذا تم التأكد من موت البغدادي، فإنه سوف تكون ضربة موجعة لتنظيم “داعش”، وأن موته سوف يسرع من هزيمة التنظيم”.

أما عضو مجلس الاتحاد الروسي، أندري كليموف، فاعتبر أن القضاء على زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ضروري لإضعاف التنظيم من الداخل الذي بدوره سيتفكك مع الوقت، في حين رأى السيناتور فيكتور أوزوروف أنه في حال تأكدت معلومات مقتل البغدادي فهذا سيضعف التنظيم وستكون بداية لتحرير الرقة.

من جهة أخرى، أشار الخبير العسكري، فيكتور موراخوفسكي، أن مقتل البغدادي لن يؤثر على التنظيم ونشاطاته الإرهابية.

و أضاف: من الخطأ الظن أن مقتل رأس التنظيم سيضعف التنظيم وينهيه، فلكل تنظيم ترتيب، ولا شك أن تنظيم بحكم “داعش” سيكون له عدة رؤوس نافذة، لهذا البغدادي مجرد عقل مدبر وآخرون يعملون في مختلف المجالات.

و قالت وزارة الدفاع الروسية إن هناك معلومات تدل على مقتل زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، أبو بكر البغدادي بإحدى غارات القوات الجوية الفضائية الروسية على الرقة السورية.

و أوضحت وزارة الدفاع في بيان أن الغارة تم توجيها ليلة 28 مايو/أيار الماضي إلى مركز قيادة تابع للتنظيم، انعقد فيه آنذاك اجتماع لقياديين داعشيين لبحث مسارات خروج الإرهابيين من الرقة عبر ما يعرف بـ”الممر الجنوبي”.

و تابعت الوزارة: “حسب معلومات نتأكد من صحتها عبر مختلف القنوات، كان زعيم “داعش” إبراهيم أبو بكر البغدادي أيضا حاضرا في الاجتماع، وتم القضاء عليه جراء الغارة”.

و جاء في بيان وزارة الدفاع أن الغارة نفذتها طائرات من طرازي “سو-35″ و”سو-34” في الضواحي الجنوبية للرقة. وتم إبلاغ الجانب الأمريكي مسبقا بتوجيهها.

و أوضحت وزارة الدفاع أن قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا تلقت في أواخر مايو/أيار معلومات عن خطط “داعش” لعقد اجتماع للقادة على المشارف الجنوبية للرقة، وبعد التأكد من صحة المعلومات حول مكان وزمان عقد الاجتماع تم بوساطة طائرات مسيرة روسية، توجيه الضربة بين 00.35 و00.45 بالتوقيت المحلي فجر الأحد 28 مايو/أيار الماض.

و حسب المعلومات المتوفرة، أسفرت الغارة عن تصفية قرابة 30 قياديا ميدانيا في التنظيم الإرهابي، إضافة إلى قرابة 300 مسلح من حراس هؤلاء القياديين.

و من بين القتلى، حسب معلومات وزارة الدفاع، “أمير الرقة أبو الحاج المصري”، والأمير إبراهيم النايف الحاج، الذي كان يسيطر على المنطقة الممتدة بين الرقة ومدينة السخنة، ورئيس جهاز الأمن التابع لداعش سليمان الشواخ.

بدوره قال العقيد جون دوريان، المتحدث باسم التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة واشنطن، في تصريح لـ”رويترز” إن التحالف لا يستطيع في الوقت الراهن تأكيد مقتل البغدادي بغارة روسية.

هذا وكانت صحيفة “ميرور” البريطانية قد نقلت قبل أيام أنباء تفيد بمقتل البغدادي بغارة جوية نفذها الطيران الحربي السوري على مدينة الرقة.

و ذكرت الصحيفة أن وسائل إعلام تابعة للتنظيم نشرت صورا أظهرت الدمار الواسع الذي خلفته قذائف وانفجارات ضخمة هزت معقله في الرقة.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى